إذاعة مدرسية عن الاحترام والتقدير بالعناصر الكاملة

في هذا الزمان أصبح الاحترام قيمة نادرة في المجتمع على الرغم من أنه يُعد من أهم الخصال التي ينبغي أن تسود بين الأفراد كونه يشمل العديد من الجوانب مثل احترام العقائد واحترام القوانين والتقيد بها واحترام الآخرين وآرائهم إلى جانب توقير الكبار وتقديرهم لذا من الضروري غرس هذه المبادئ والقيم في نفوس الأبناء منذ الصغر لضمان بناء مجتمع متماسك ومتحضر وقادر على التطور والازدهار.

مقدمة إذاعية مدرسية حول قيمة الاحترام

ٱلْـحَمْدُ للهِ وَٱلصَّلَاةُ وَٱلسَّلَامُ عَلَىٰ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ الَّذِي قَالَ رَبُّهُ فِي ٱلْكِتَابِ ٱلْكَرِيمِ “ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ خَلَقَ ٱلْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ عَلَّمَ ٱلْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَم”.

اللَّهُمَّ نَسْتَفْتِحُ صَبِيحَتَنَا بِذِكْرِكَ وَنَبْدَأُ يَوْمَنَا بِحَمْدِكَ وَنَسْأَلُكَ فِيهِ مِنْ فَضْلِكَ وَقُرْبِكَ فِي كُلِّ ظَرْفٍ كَانَ خَفِيًّا أَوْ وَاضِحًا.

لسَيَادَةِ مُدِيرِ الْمَدْرَسَةِ الْمُوَقَّرِ وَلِجَمِيعِ أَسَاتِذَتِنَا الْفُضَلَاءِ وَالْمُعَلِّمَاتِ الْمُبَجَّلَاتِ وَلِكُلِّ الزُّمَلَاءِ وَالزَّمِيلَاتِ مِن طُلَّابٍ وَطَالِبَاتٍ نُرَحِّبُ بِكُمْ وَنَسْعَدُ أَنَا وَرِفَاقِي فِي صَفِّ … بِتَشْرِيفِكُمْ لِفَقَرَاتِ إِذَاعَتِنَا لِهٰذَا الْيَوْمِ الْمُوَافِق …/…/….

وَتَأْتِي تَحْتَ عُنْوَان “الاحْتِرَام قَاعِدَةٌ رَاسِخَةٌ تُشَيَّدُ عَلَيْهَا الْمُجْتَمَعَات“.

زُملائي الْأَعِزَّاء وَزَمِيلَاتِي الْكَرِيمَات مَعَ تَغَيُّرِ أَنْماطِ الْحَيَاةِ وَتَسَارُعِ إِيقَاعِ الْمُجْتَمَعِ لَاحَظْنَا أَنَّ بَعْضَ التَّصَرُّفَاتِ غَابَتْ عَنْهَا قِيمٌ جَوْهَرِيَّة كَانَت سِرًّا فِي الحِفَاظِ عَلَى نَسِيجِنَا الاجتماعىّ وَمِن أَهَمِّهَا قِيمَةُ الاحْتِرَام وَلِذٰلِكَ رَأَينَا أَن نَخْتَارَ لَكُمْ هٰذَا المَوْضُوع فِي إِذَاعَتِنَا الْيَوْمِيَّة وَنُفْرِدَ لَهُ المَسَاحَةَ الكَافِيَة لِنُبَيِّنَ أَهَمِيَّتَه وَنُقَرِّبَ مَعْنَاهُ مِن أَفْهَامِنَا وَنُذَكِّرَ أَنفُسَنَا بِأَنَّ هٰذِهِ الْقِيمَة وَرَدَت فِي دِينِنَا الْحَنِيف وَدَعَانَا الْإِسْلَامُ لِلتَّخَلُّقِ بِهَا لأَنَّهَا تُسَاهِم فِي بِنَاءِ بِيئَةٍ تَنْسَجُهَا الأَخْلَاق النَّبِيلَة وَتَقْرُبُ فِينَا مِنْ شِيمِ الرُّسُلِ وَالْأَنْبِيَاءِ﴿عَلَيْهِمُ السَّلَامُ﴾ وَتَجْعَلُنَا أَجْدَرَ بالْعَيْشِ فِي مُجْتَمَعٍ يُرَاعِي فِيهِ كُلُّ فَرْدٍ حُقُوقَ الآخَرِينَ.

افتتاحية إذاعية مدرسية أخرى عن الاحترام

إِذَاعتُنا هٰذَا الصَّباح مُخْتَلِفة في مَضمونها لأنها تَبْدَأ بِكَلِماتٍ مليئة بِالأمل تُنير القلب وتَبْعَث في النَّفس نَشَاطًا يُسانِد كُلِّ وَاحِدٍ منَّا في تَخَطِّي مُختلف التَّحديات الَّتي قد يُواجِهُها خلال يَومه الدِّراسي.

  • مَع انطلاقَة يَومنا والتّحضير للدّخول في الأجواء الدّراسية، نُحب إنَّنا نُرسِّخ أُسلوب التَّفاؤل ونَبْدَأ بعِبارات تَدفع بِنا نحو الإصرار والثّبات.
  • وتكون سَبَبًا في تَجاوز كُلّ ما يُمكن أنْ يُعيق مسيرتِكم في تحقيق الأحلام والطّموحات الّتي ترسُمونها.
  • والمَوْعِد اليوم مع فَقْرَتِنا الإذاعية المُخَصّصَة للغوص في مَفهُوم سامٍ من القِيم الإنسانيّة السامية وهُو قِيمَة “الاحترام”.
  • الّتي تَجعل العُقُول تتقارَب وتَصِل لِدرجة من التَّفاهُم والاتّزان تُمَكِّن الشعُوب مِن العيش سويًّا بفِكر ناضج ومواقف متّزنة.
  • وهَذِه الصِّفَة ما تَصِحّ أنْ تُعتَبر اختيارية، لأنَّ وُجودها ضَرُوري وواجب في كل زاوية من زوايا بيئتِنا المدرسية سواء بين الطُّلاب أو الكوادر التعليمية والإدارية.
  • ويَبْدَأ الاحترام مِن الموقف الّلي يَحرص فيه الإنسان إِنَّه يَسمَع غَيرُه ويُكِرم المجهود الّلي بِذَلَه ويَعترف بمُحاولاتِه بِصَدر رَحِب.
  • ويَكون الطَّرح قائمًا على التَّفاهم والرُّقي دون تَشَبُّث بالرّأي لغير حاجة أو غلُوّ يُؤدِّي للتّعصُّب أو الإقصاء.

تلاوة عطرة من القرآن الكريم عن الاحترام

ولا يُمكن لبرنامجنا الإذاعي أن يبدأ بأفضل من كلام الله عز وجل بصوت الطالب/…

بسم الله الرحمن الرحيم

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ” صدقَ الله العظيم (سورة الحجرات).

حديث نبوي شريف عن الاحترام

  • النبي ﷺ أكد على أهمية التحلي بالاحترام وضرورة إكرام الكبير والتعامل مع الآخرين بأخلاق راقية فالاحترام من الصفات النبيلة التي تقربنا من النبي ﷺ يوم القيامة.
  • ومع ما جاءت به تعاليم نبينا الكريم التي أضاءت دروب الأمة وأزالت الغمة نستمع معًا إلى الحديث الشريف مع الطالب/…
قال رسول الله ﷺ: “لا تَحاسَدُوا، ولا تَناجَشُوا، ولا تَباغَضُوا، ولا تَدابَرُوا، ولا يَبِعْ بَعْضُكُمْ علَى بَيْعِ بَعْضٍ، وكُونُوا عِبادَ اللهِ إخوانًا المُسْلِمُ أخُو المُسْلِمِ، لا يَظْلِمُهُ ولا يَخْذُلُهُ، ولا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هاهُنا ويُشِيرُ إلى صَدْرِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ بحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أنْ يَحْقِرَ أخاهُ المُسْلِمَ، كُلُّ المُسْلِمِ علَى المُسْلِمِ حَرامٌ، دَمُهُ، ومالُهُ، وعِرْضُهُ” رواه أبو هريرة عن النبي ﷺ في صحيح مسلم. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فإذا شهد أمراً فليقل خيراً أو ليصمت واستوصوا بالنساء خيراً فإن المرأة خُلِقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن أردت أن تقيمه كسرته وكسرها يعني طلاقها وإن تركته فإنه يظل على عوجه فاستوصوا بالنساء خيراً)) متفق عليه.

حكمة مميزة للإذاعة المدرسية عن الاحترام

الاحترام ما يكون مجرد صورة نظهرها للآخرين حتى نظهر بمظهر جيد ولا هو تصرف نُجامل به من حولنا أو نمثله أمام الناس ثم نتخلى عنه في غيابهم بل هو خُلق أصيل ينبع من داخل الإنسان صاحب المبادئ ولا يستطيع التخلي عنه حتى إن لم يبادله الآخرون نفس المعاملة ومع حكمة اليوم والطالب/….

  • تحلَّ بالأخلاق الرفيعة وكن قدوة حسنة تقتدي فيها بالنبي صلى الله عليه وسلم.
  • لا تقابل أسلوب عدم الاحترام بالمثل بل اجعل ردودك دائمًا قائمة على الاحترام فذلك دليل على مكانتك الرفيعة.
  • الاحترام هو السور الذي يحمي الأخلاق الطيبة من أن تهدم أو تُمسّ بسوء.
  • لا تعامل أحدًا إلا بالطريقة التي تحب أن يعاملك بها.
  • احترامك ذاتك لا يمكن لأحد أن يسلبه منك إلا إذا تخلّيت عنه أنت بنفسك.

كلمة معبرة عن الاحترام

عند الحديث عن الاحترام ضمن فقرات الإذاعة المدرسية فإن الأمر لا يقتصر على مجرد لفظ نردده أمام الطلاب الصغار ليستمعوا إليه، وإنما هو قيمة جوهرية ذات أبعاد عميقة تستوجب التعمق فيها لفهم جوهرها الحقيقي، والآن مع كلمة عن الاحترام تحت عنوان “الاحترام في الإسلام“.

  • الاحترام يُمثّل قيمة أساسية. تحظى بمكانة خاصة في جميع المجتمعات إلا أنه ليس تصرفًا عابرًا أو مجرد كلمات تُقال لمجاملة الآخرين وإنما هو سلوك راسخ أعلت من شأنه تعاليم الإسلام ومنحته مكانته الحقيقية حيث أن طبيعة العلاقات الإنسانية تقوم على مبدأ الاحترام وفي حال غيابه تتفكك هذه العلاقات ويضعف التلاحم بين أفراد المجتمع.
  • عندما يكون الاحترام هو القاعدة التي يُبنى عليها المجتمع فإنه يصبح أكثر قوة وتماسكًا سواء كان ذلك من خلال احترام كبار السن أو احترام العقائد الدينية أو الالتزام باحترام الوقت أو حتى تقدير آراء الآخرين إضافة إلى احترام القوانين والأنظمة فكل هذه الجوانب تسهم في بناء مجتمع حديث قادر على النمو والتطور وتحقيق النجاح في مختلف الأصعدة.
  • لم يقتصر الإسلام في توجيهاته على مطالبة المسلم باحترام إخوانه المسلمين فقط بل دعا أيضًا لاحترام غير المسلمين ويمكن ملاحظة ذلك بكل وضوح في السيرة النبوية فعندما أرسل النبي محمد صلى الله عليه وسلم رسالة إلى هرقل استهلها بقوله: “بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم…”.
  • يُظهر لنا هذا الخطاب أن النبي محمد خاطب هرقل باحترام فلم يتعرض له بالانتقاص أو التقليل من شأنه بل خاطبه وفقًا لمنزلته ومكانته رغم أن المسلمين في ذلك الوقت كانوا أهل قوة ومنعة وهو ما يؤكد لنا أن الاحترام يعد مبدأً ثابتًا ينبغي الالتزام به حتى مع أولئك الذين يختلفون معنا في الدين.

معلومة هل تعلم في الإذاعة المدرسية عن الاحترام

بعد أن استمعنا إلى الكلمة التي تناولت أهمية الاحترام في الإسلام، ننتقل الآن إلى فقرة هل تعلم التي سيقدمها لنا الطالب/….

  • هل تعلم؟ إن التحدث بكثرة دون هدف قد يؤدي إلى فقدان احترامك لنفسك قبل أن تفقد احترام الآخرين لك.
  • هل تعلم؟ إن احترامك لذاتك وتقديرك لنفسك هما العاملان الأساسيان اللذان يجعلان الآخرين يبادلونك نفس المشاعر.
  • هل تعلم؟ إن الاعتراف بأخطائك بكل صراحة وشجاعة يزيد من احترام الناس لك ويجعلهم يقدرونك أكثر.
  • هل تعلم؟ إن الابتسامة الحقيقية تمنحك حضورًا مميزًا بين الناس وتساعدك على كسب احترامهم وتقديرهم.
  • هل تعلم؟ إن الإسلام انتشر بين مختلف الشعوب بفضل الكلمة الطيبة والأسلوب الراقي المبني على الاحترام أكثر بكثير مما انتشر بالقوة.
  • هل تعلم؟ إن احترامك لمعلمك وتقديرك له ينعكس عليك، مما يجعله يبادلك الاحترام ويعاملك بمودة وتقدير.
  • هل تعلم؟ إن التعالي والتكبر على الآخرين قد يجعلك تفقد احترامهم لك مهما امتلكت من مال أو مكانة.

ختام إذاعي مدرسي حول الاحترام

ختامًا زملائي وزميلاتي إذا كنا نطمح للعيش في مجتمع متماسك ومتطور فلا بد أن يكون الاحترام ركيزة أساسية في تعاملاتنا مع الآخرين فهو الذي يرسخ العلاقات الإيجابية بين أفراد المجتمع ويعزز روح التآخي والتفاهم بينهم وعلينا أن نبادر دائمًا باحترام الأكبر منا سنًا والتعامل معه بتوقير وإحسان وفي الوقت ذاته نحرص على رعاية الأصغر والتعامل معه بمودة فبهذه القيم نغرس في أنفسنا معاني الاحترام الحقيقي وأهم ما يجب علينا الحرص عليه هو تقدير مكانة المعلم والمعلمة فهم بمنزلة الآباء والأمهات يسعون إلى تربيتنا وتعليمنا بكل إخلاص وكما قال الشاعر: قم للمعلم وفه التبجيلا …. كاد المعلم أن يكون رسولًا.

وبهذا نصل إلى ختام برنامجنا الإذاعي لهذا اليوم سائلين الله أن يوفقنا جميعًا للخير والنجاح في كل خطواتنا نترككم على أمل اللقاء بكم في إذاعة مدرسية جديدة كان معكم الطالب/… من أسرة الإذاعة المدرسية في أمان الله.

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات ، أعمل مدرب حاسبات ونظم، كاتبة مقالات في العديد من المواقع ، متخصصة في الأدعية والاخبار السعودية علي موقع كبسولة ، للتواصل معي capsula.sa/contact_us .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x